Banner 468

الاثنين، 14 أبريل، 2014

جون جرايسون وطارق لوباني جواسيس في رابعة

الكنديان الصحفي جون جرايسون والدكتور طارق لوباني تواجدا في اعتصام رابعة العدوية.
قبض عليهما بتاريخ 17 أغسطس 2013




وبحسب وكالات الأنباء التي تبحث عنهم .. كانا في اتجاههم لغزة من مصر حيث يعمل لوباني كطبيب مقيم في لندن وكان في طريقه إلى غزة ضمن مشروع مشترك بين جامعة أونتاريو الغربية ومستشفى الشفاء في قطاع غزة لتدريب الأطباء والتعاون الطبي بينما جرايسون كان ينوي عمل فيلم عما سيقومون بتصويره في غزة! وهو أستاذ في عمل الأفلام بجامعة يورك وحاصل على جائزة في إعداد الأفلام وهو شاذ جنسياً ويهتم في أفلامه بقضايا الشواذ. (بحسب وكالات الأنباء الكندية).

وصلا القاهرة في 15 أغسطس 2013 ليعبروا من خلالها إلى غزة برغم معرفتهما السابقة أن معبر رفح مغلق منذ 3 يوليو 
بسبب إجراءات الجيش المصري العظيم بغلق الحدود لمنع حدوث اختراقات وأعمال إرهابية، وبحسب الرواية الإعلامية اضطر الصحفي والطبيب الذهاب لرابعة العدوية!!
(لا تسأل لماذا يدخلون إلى غزة عبر مصر ليس عبر اسرائيل ومن يسهل لهم ذلك العبور ولا تسأل كيف تحول مسارهم فجأة إلى رابعة العدوية) المهم أنهما دخلا مصر على أساس العبور لغزة كما تقول وكالات الأنباء الأجنبية!

وهنا نطرح سؤالين:
1. ما علاقة العملاء في مصر بتهريب الصحفي والطبيب من مصر إلى غزة وكيف يتم ذلك التهريب (إن صحت الرواية)؟
2. ما علاقة العملاء ببقاء الصحفي والطبيب في رابعة؟

وإذا كان جون جرايسون وطارق لوباني ذاهبان إلى غزة من سيناء فلماذا دخلوا رابعة في القاهرة؟ كان ممكن أن يذهبوا في أي مكان في مصر في أي فندق !! لكن لماذا ذهب الأجانب لاعتصام (من المفترض يكون إسلامي) .. وكيف عرفوا بالاعتصام؟ ومن أخبرهم بمكانه؟ وما دورهم بالبقاء في رابعة؟ وهل حقاً كانا متجهان لغزة أم أن النية كانت مبيتة من البداية للذهاب إلى رابعة؟

المهم أن قوات الأمن المصرية الباسلة قبضت على هذين الجاسوسين أثناء فض اعتصام رابعة واعتقلتهم في سجن طرة.

لم تقوم أي قناة إعلامية بنشر هذا الموضوع ولا أي جريدة مصرية أو حتى عربية وكل هذه المعلومات حصلنا عليها من المواقع الأجنبية، وقد نشرنا هذه القضية مسبقاً على صفحتنا ثورات وحقائق سرية على الفيسبوك في حينه بتاريخ 20 أغسطس 2013 تجد المقال على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=560007160701366&set=a.197661443602608.44231.197466366955449&type=1

قامت حملات عالمية للضغط على الدولة المصرية للإفراج عنهما وتدويل قضيتهما، تم الضغط عن طريق التأثير على السياحة ومقاطعة الكنديين للسياحة إلى مصر، وقامت وزارة العلاقات الخارجية الكندية بمطالبة الحكومة المصرية بالإفراج عن لوباني وجرايسون.


بعد 50 يوم من الاعتقال تم الإفراج عنهما، وقد رحّب رئيس الحكومة الكندي ستيفن هاربر في أثناء زيارته لماليزيا بقرار السلطات المصرية، متمنّياً عودتهما في القريب العاجل، وبالفعل  عادا إلى كندا بتاريخ 12 أكتوبر 2013.

بعد الإفراج عنهما ظهرت قضيتهما كخبر عابر في بعض الجرائد المحلية المصرية المغمورة.

المفاجأة من كانت المحامية المصرية المسؤولة عن قضية الدفاع عن هذين المتهمين؟
مروة فاروق،
من هي مروة فاروق ؟؟
هي واحدة من العملاء في المكالمات المسجلة بينها وبين عبد الرحمن منصور ومصطفى النجار التي سربها عبد الرحيم علي في برنامجه وهي ناشطة شيوعية بحزب مصر القوية وعضوة بحزب التحالف الاشتراكي.



لازال الكنديان حتى اليوم يروجا الأكاذيب ضد الجيش المصري ويدافعا عن الإخوان ومرسي، وقد قالا فيما معناه أن النظام المصري أسوأ من اسرائيل !!!!!! فتحولت الرحلة من سفرية لغزة لمساعدتهم في معاناتهم ضد الاحتلال الصهيوني إلى حملة ضد مصر وجيشها !!


مصادر:













هناك تعليقان (2):

  1. الله عليكم

    ردحذف
  2. للاسف دمرنا من جراء هؤلاء الخونه عملاء الصهيونيه ولكن الحمد لله اكتشفناهم قبل فوات الاوان ..والحساب قادم

    ردحذف