Banner 468

الأربعاء، 16 أبريل، 2014

القمر الصناعي المصري المفقود في 2010 "إيجبت سات1" - حقائق وتصريحات

في 23 اكتوبر 2010 أعلنت الهيئة القومية للإستشعار عن بعد عن فقد التحكم والإتصال مع القمر منذ 19 يوليو من نفس العام..

المعلومات التي تم بثها عن أنتهاء العمر الإفتراضي للقمر وعدم أهميته تعاكس ما يصرح به الدكتور أيمن الدسوقى رئيس هيئة الاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء.. في 23 أكتوبر 2010... عن أن المهندسين يحاولون ((التقاط القمر مرة أخرى.. وإعادته إلى مداره..)) مشيراً إلى أن إعادة التحكم فى القمر قد تحدث فى أى لحظة.. وأن فقد السيطرة عليه كان ((قد حدث مرتين من قبل)) واستطاعت الهيئة التقاطه بعدهما... وكذلك تصريحاته بخصوص مطالبة الجانب الأوكراني (بتعويضات) نتيجة فقدان القمر!

في 28 أكتوبر 2010 أعلن الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي وقتها أن محطات رصد أمريكية وسويدية استدلت علي وجود القمر الصناعي المصري إيجيبت سات1 في مداره... وصرح بأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية خلال شهر نوفمبر القادم مع الشركة الأوكرانية المصنعة.. وذلك في حالة "إذا لم يتم إعادة الاتصال بالقمر".. وأشار إلى أن فترة عمل القمر هي خمس سنوات ولم يتم تشغيله سوى عامين ونصف العام.. حيث تم إطلاقه عام 2007..

إيجيبت سات1.. أو مصر سات1.. أول قمر صناعي مصري تجسسي... وأول قمر مصري يتم تصنيعه وفق طلبات واحتياجات خاصة عوضا عن شراء قمر جاهز الإمكانيات.. وقد قبلت أوكرانيا الشرط المصري في أن يشارك العلماء المصريين في كل مراحل تصنيع القمر ليتسني لهم بعد ذلك صناعة أقمار بجهود مصرية خالصة.. فشاركت هيئة الاستشعار عن بعد في بنائه بالتعاون مع Yuzhnoye Design Bureau في اوكرانيا.. وتم اطلاقه في 17 أبريل 2007 بعد تأجيل موعد إطلاقه مرتين.. من قاعدة باكينور في كازاخستان على متن الصاروخ Dnepr.. ويدور القمر حول الكرة الأرضية مرة كل 90 دقيقة منها أربع مرات يوميا فوق محطات الاتصال الأرضية المصرية على ارتفاع 668 كيلومترا.. ويصور في كل مرة شريطا مساحته 46 كيلو مترا ليصور مصر كلها بمعدل 70 مرة كل يوم..

تكلف القمر 21 مليون دولار.. من بينها 6 ملايين دولار تكلفة الإنشاء.. و11 مليون دولار أبحاثا ورواتب وإقامة للخبراء والمهندسين.. و3 ملايين دولار تأمين.. أما تكلفة التشغيل فهي 35 مليون دولار سنويا.. وكانت أهم نقطة مكتسبة من اطلاق هذا القمر هو تكوين نواة حقيقية لبرنامج الفضاء المصري... والوصول لمعرفة كيف تعمل الأشياء (Know How).. وقد استفادت مصر بـ تدريب ومشاركة ما يقرب من 60 مهندسا مصريا في هذا العمل خلال مراحله المختلفة كما حصلت على كافة الوثائق العلمية الخاصة بالمشروع وقامت بنقل تكنولوجيا صناعة بعض مكونات القمر مثل:
عجلة العزوم.. المستشعر الشمسي.. مقياس المغناطيسية.. المحرك المغناطيسي.. الحاسب المحمول.. جهاز استقبال وإرسال نظام الاتصالات بالقمر.. نماذج هيكل القمر.. كاميرا الأشعة تحت الحمراء..




إيجيبت سات-1 يحمل جهازين استشعار.. جهاز استشعار يعمل بالأشعة تحت الحمراء وجهاز استشعار متعدد الأطياف multi-spectrum.. ومن خلال التمايز الحرارى بين مختلف المواد المكونة للطبيعة أو ما يعرف (بالحرارة النوعية) فان لكل مادة في الطبيعة قدرة على امتصاص حرارة الشمس بمقدار معين ثم عند حلول الظلام تبدء في إطلاق الطاقة الحرارية بطريقة تختلف فيما بينها وبالتالى يمكن للمستشعرات الحرارية الحصول على صور واضحة أثناء الظلام الدامس وملونة ولكنها ليست الالوان الحقيقية للمواد انما صور تتدرج ما بين الأحمر والأزرق أو صور خضراء وسوداء أو بدرجات الرمادية..

وايا كانت الالوان المستخدمة فهي قابلة للقراءة من قبل المختص.. ويتم تحليلها إلى معلومات قيمة سواء كانت تطبيقات عسكرية أو مدنية.. فمن خلالها يمكن قياس المساحات الزراعية بدقة.. بل من الممكن أيضا تحديد أنواع المحاصيل الزراعية.. ومساحات الحقول.. وكذلك رصد التيارات البحرية والتسربات النفطية..

تستطيع الكاميرا الخاصة بالقمر تصوير الأجسام حتى دقة 8.7 متر (المسافة بين جسمين على الأرض).. ومع أن هذه ليست دقة عالية إلا أن جهاز الاستشعار متعدد الأطياف يعطي مميزات إضافية.. وخصوصا للاستخدامات الإستراتيجية والعسكرية... ووفق تصريحات رئيس هيئة الاستشعار عن بعد: فإن القمر أرسل بيانات وصوراً وخرائط. خلال مدة تحليقه بالفضاء تقدر قيمتها بـ 100 مليون جنيه.. كانت أهمها الخرائط التى طلبتها أوكرانيا نفسها عن تواجد القراصنة فى خليج عدن.. والخرائط الخاصة بالتطبيقات الزراعية لزراعات الأرز..

استلزمت محاولات استعادة السيطرة على القمر أن يتحرك فريق العمل إلى دول مختلفة لمحاولة استعادة الإتصال به من نقط أرضية مختلفة.. فسافر فريق تشغيل القمر إلى السويد وأوكرانيا ودول أخرى بعد فقدان الإتصال به فى محاولة لاستعادة السيطرة عليه من خلال محطات التحكم هناك.. إلا أن المحاولة باءت بالفشل.. رغم صدور نشرة يومية على شبكة الإنترنت في موقع (Norad) تؤكد أنه متواجد بالمدار وتوضح إحداثياته.. كما يتم رصده بالوسائل البصرية من مراصد مختلفة بمواقع متعددة..

في 25 أكتوبر رد أيمن الدسوقى رئيس هيئة الاستشعار عن بعد.. على تساؤلات البعض حول إحتمالية وجود بصمات لأيادي معادية قائلا: لا يمكن لإسرائيل أو غيرها الاتصال بالقمر دون الرجوع لمصر.. لأن التعامل معه يتم من خلال شفرات محددة للاستخدام..

لعل تصريحات علماء اسرائيلين حول القمر المصري الأول توضح لماذا تناثرت تساؤلات حول ضلوع اسرائيل في الحادثة.. فقد أكد عدد من المسؤولين العسكريين الإسرائيليين في عام 2007 أن القمر المصري إيجيبت سات-1 هو قمر صناعي تجسسي.. هدفه التجسس على إسرائيل وجمع معلومات عسكرية عنها..


صاروخ إطلاق القمر الصناعي المثري الثاني - إيجيبت سات 2
ففي صحيفة "جيروزاليم بوست" في عام 2007 صرح "تال إنبار" المسؤول في معهد "فيشر" الإسرائيلى لدراسات الجو والفضاء الإستراتيجية في هرتزليا:
ان إطلاق القمر المصري هو تغير هام وذو دلالة على توازن القدرات الفضائية في الشرق الأوسط. وأضاف أنه سيمكن مصر من جمع المعلومات الاستخبارية عن إسرائيل.. إن مصر بهذا تعلن أنها تقود المنطقة في تكنولوجيا الأقمار الصناعية فمع أن إسرائيل تمتلك تكنولوجيا فضائية متقدمة إلا أنها لا تملك قدرات الاستشعار متعدد الأطياف الموجودة في القمر الصناعي المصري.

في تصريح لنفس الشخص "تال إنبار" في جريدة يديعوت أحرونوت في نفس السنة قال:
إن دراستنا للبيانات التي يستطيع القمر التقاطها.. ومساره.. يظهر بوضوح أن المصريين مهتمين بمعرفة ما يجري على أرض اسرائيل.. إلى جانب أمور أخرى... فهو يستطيع التصوير بالأبيض والأسود والألوان... إلى جانب أنه يستطيع التصوير ليلا بالأشعة تحت الحمراء...

ان استثمار المصريين في هذا القمر يظهر بوضوح رغبتهم في أن تصل لهم المعلومات مباشرة ودون وسيط لاي نشاط في الإقليم بكامله.. ورغم أن دقة تصويره ضعيفة في مقياس التكنولوجيات الحالية إلا أن كاميراته التي تعمل على أكثر من موجة تستطيع تقديم معلومات مخابراتية مميزة..

وبعد فقدان القمر بعامين في عام 2012.. نرى "تال ديكيل" الباحث في جامعة تل أبيب في ورشة عمل "يوفال نيمان" للعلوم والتكنولوجيا الأمنية يقول:
""
قليلون هم من يهتموا ويقلقوا بخصوص تقدم برنامج الفضاء المصري.. الجميع يتحدث عن إيران ولا أحد يتحدث عن البرنامج المصري الذي هو أكبر من مجرد قمر صناعي في الفضاء.. لقد انشغلت القاهرة كثيرا ببرنامج فضاء متعدد المكونات متنكر تحت مسمى برنامج فضائي لأغراض علمية.

مصر تكافح لإستعادة السيطرة على الفضاء بعد فقدان القمر إيجيبت سات-1 في 2010.. وتسعى لتصنيع القمر التالي إيجيبت سات-2 بنفسها.. لتصبح الدولة الحادية عشر في هذا المجال.. والقمر التالي الذي لم تحدد مصر ميعادا لإطلاقه هو إيجيبت سات-2.. ويلتقط صوراً وخرائط بدقة 5.4 متر.

لقد تم إخفاء خبر فقدان السيطرة على القمر إيجيبت سات-1 لمدة 3 أشهر قبل أن يتسرب الخبر في نهاية عام 2010.. إلا أن طموح مصر في استكمال البرنامج مع فقدان القمر لم يتوقف.. فقد تتلمذ على يد الخبراء الأوائل الذين تولوا إدارة الأقمار السابقة عدد كبير من الطلبة.. وأصبحت لديهم معرفة واسعة بكيفية إدارة هذه التكنولوجيا. إلا أن الطريق أمامهم مازال طويلا لكي يستطيعوا إطلاق هذه الأقمار بأنفسهم. فالعديد يتمنون أن ينضموا لنادي الفضاء.. إلا أن قلة منهم من تملك الإمكانيات لتحقيق ذلك.
""
الصاروخ الروسي Soyuz-U في طريقه إلى منصة الإطلاق وعلى متنه القمر المصري إيجبت سات-2 
في فترة الثمانينيات.. كان هناك ما يسمى بــ حرب النجوم.. بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفييتي السابق.. حيث تسارعت تكنولوجيا اطلاق الأقمار الصناعية.. والسعي الحثيث لكل طرف للسيطرة على فضاء الكرة الأرضية.. حيث كان يتم إسقاط أقمار تجسسية عن طريق أقمار صناعية متفجرة تدور في نفس مدار القمر المستهدف.. أو إطلاق أقمار صناعية مجهزة بأجهزة توليد أشعة الليزر.. أو التشويش على القمر المستهدف عن طريق بث إشارات توجيه زائفة تعمل على تحريك وتدوير القمر الاصطناعي في مداره بشكل عشوائي تماماً.. أو مهاجمة محطاته الأرضية المتحكمة في القمر المستهدف بواسطة النبض الكهرومغناطيسي عالي الارتفاع..

ويمكننا تصور تطور هذه التكنولوجيا اليوم بعد مرور 30 سنة على بدء هذا النوع من الحروب... خاصة مع اضافة الأدوات الجديدة مثل الأقمار المعدة للتفجير بجانب القمر المستهدف.. أو الصواريخ التي طورتها الولايات المتحدة التي يتم اطلاقها من طائرات F-15 على ارتفاعات عالية.. وغير ذلك من أدوات.. 


في يوم السبت 30 أكتوبر 2010 قام صحفي من جريدة المصري اليوم بزيارة مقر التحكم الخاص بالقمر في الهيئة القومية للاستشعار عن بعد... ودون في مقاله بالجريدة كيف كان العلماء يشعرون بالحسرة مع مرور القمر في مجال الاتصال الدوري دون أن يكون لهم قدرة على استقبال أو ارسال المعطيات... واستمر هذا الحال تكرارا من يوليو 2010 حتى 14 نوفمبر لعام 2010 حيث أعلنت الحكومة المصرية فقدان الأمل نهائيا في إعادة الإتصال بالقمر.. 

هل هناك احتمالية تعرض القمر المصري لأحد تلك الأدوات بشكل أدى إلى اعطاب مستقبلات القمر واحراقها تماما واحراق كل المكونات الإلكترونية بحيث لا يستطيع القمر التواصل مع المحطة الأرضية؟ هل يمكن؟

القمر المصري الثاني: إيجيبت سات-2
Egyptsat-2 (559GK) satellite
نموذج بالحجم الكامل للقمر المصري إيجيبت سات-2 في معروض موسكو للطيران والفضاء في عام 2013

في الساعة 12:20 بتوقيت جرينتش.. يوم 16 أبريل لعام 2014.. انطلقت عين مصر الجديدة إلى الفضاء على متن الصاروخ الروسي Soyuz-U إلى الغلاف الجوي من قاعدة بايكونور بكازاخستان.. ليصل إلى مداره المخطط بعد 520 ثانية من لحظة إطلاقه.. 


وعلى خلاف القمر الصناعي الأول إيجيبت سات-1 الذي كان ضمن مجموعة أقمار صناعية أخرى.. فإن المركبة هذه المرة لم تحمل سوى العين المصرية  الجديدة إلى السماء... ليحمل الصاروخ علم فقط إلى جانب العلم الروسي.. الشريك لمصر في عملية الإطلاق..


القمر المصري على متن الصاروخ الروسي Soyuz-U قبل ساعة من اطلاقه

القمر الجديد وزنه طن تقريبا (1050 كجم).. تم تصنيعه بمشاركة الهيئة القومية للإستشعار عن بعد مع شركة روسية عتيدة في هذا المجال وهي RKK Energia.. بعد مفاوضات بدأت منذ عام 2009.. 

تكلفة القمر تدور حول رقم 40 مليون دولار.. ووفق مواقع روسية فإن حالة عدم الإستقرار التي تمر بها البلاد لم تمنع القوات المسلحة من الإستمرار في المشروع وتحمل نفقته بالكامل...

تأتي المواصفات الفنية الرسمية من الشركة الروسية لتصف القمر بأنه يعمل بقوة دفع أيونية بإستخدام غاز الزينون لإعطاء القمر قدرة على الحركة وتعديل المسار... وتبلغ دقة تصويره (1 متر) في حالة استخدام الكاميرا الحساسة للألوان (Panchromatic).. وتصل دقة تصويره إلى (4 متر) في حالة استخدام الكاميرا متعددة الأطياف..
أفراد البعثة المصرية في معرض موسكو لعلوم الطيران والفضاء 2013
كاميرا القمر تستطيع التقاط صور مسطحة.. أو صور مجسمة ثلاثية الأبعاد (Stereoscopy).. وكذلك التقاط الصور المسحية والصور اللازمة لرسم الخرائط (Cartographic mode).. والتقاط الصور بالأشعة تحت الحمراء..

القمر الجديد وفق تصريحات مسؤولين مصريين يساهم في دعم الوجود المصري في مجال الفضاء.. تمهيدًا لانشاء وكاله فضاء مصرية تتيح استثمار دراسات وجهود العلماء والباحثين المصريين في هذا المجال.. كما يخدم كل مجالات التنميه في مصر.. كالزراعة.. والصناعة.. والتعدين.. والتخطيط العمراني.. والمياة.. والبيئة.. والرصد المبكر للمخاطر الطبيعية.. كما يمكن استخدام امكانياته رصيداً لدعم مشروعات التنمية في المنطقة العربية.. والقارة الافريقية..

المعلومات الفنية للقمر
Mass: 1050 kg
Orbit: 700 km × 700 km, 51.6°
Operational life span:11 years
Propulsion: Xe ion engines
Power: 3 deploy-able fixed solar arrays, batteries

Attitude-control system: Three-axis
Operational altitude: 500-800 kilometers
Operational orbital inclination: 48-98 degrees
Observation swath: up to 1,400 kilometers

Image resolution
in panchromatic mode: 1 meter
in multi-spectral mode: 4 meters

Re-targeting speed2 degrees per second
Down-link frequency: X-band
Down-link speed: 300-600 megabit per second


فيديو يوضح عملية تجهيز القمر المصري للإطلاق في قاعدة بايكونور بكازاخستان

القمر المصري الثالث: Desertsat
استكمالاً لبرنامج الفضاء المصري الذي بدأ تفعيله في 1998.. تسعى مصر لإطلاق قمر صناعي آخر تحت مسمى Desertsat.. وهو موضوع في خطة مصر الطموحة منذ عام 2002.. ومن المنتظر أن يكون القمر مصري الصناعة بالكاملة بأقل تدخل ممكن للتكنولوجيا الأجنبية... ومن المنتظر اطلاق هذا القمر وفق الخطة في عام 2017..


محطة الإستقبال التابعة للهيئة القومية للإستشعار عن بعد في مدينة أسوان
برنامج الفضاء المصري يشمل إطلاق الأقمار الصناعية المصرية في الفضاء.. وتصنيع 9 مكونات أساسية في مجال صناعة الأقمار الصناعية بأيدي مصرية... وإنشاء محطات الإتصال والتحكم... ولقد تم انشاء مركزين للتحكم بالقاهرة وأسوان... والمركز الموجود بالقاهرة الجديدة هو جزء من مدينة فضاء مصرية مستقبلية...

يهدف برنامج الفضاء المصري كذلك لتعليم وتدريب طواقم مصرية لإدارة البرنامج.. والتواصل كذلك مع الجامعات والمراكز البحثية في ذات المجال حول العالم لإكتساب مزيد من المعرفة في علوم الفضاء..

من المنتظر لهذا القمر (Desertsat) أن يكون ذو دقة تصوير تصل إلى (2.5 متر).. وهو مستوى عالي من الدقة بالنظر لكونه أول قمر مصري الصناعة بالكامل.. وهو قمر بحثي راداري.. يهدف إلى تصوير المناطق الصحراوية بمصر.. واستكشاف الثروات بها من معادن ومياة جوفية واراضي صالحة للزراعة... بشكل يساهم في التنمية العمرانية والزراعية بمصر... وليشكل هذا القمر مع سابقيه صورة شاملة لأراضي مصر وما حولها.. للإستفادة منها في الأغراض المدنية والعسكرية.

مصادر:

هناك 8 تعليقات:

  1. موضوعاتك كلها رائعة
    سدد الله خطاك ووفق بلدنا الكريم لما هو خير دائما

    ردحذف
  2. مجهود رائع

    ردحذف
  3. مقال اكتر من رائع ومدونة مفيدة جدا شكرا لك

    ردحذف
  4. رائع و مجهود يستحق الشكر

    ردحذف
  5. بحث رائع و مجهود يستحق الشكر

    ردحذف
  6. شكرا على المقال الهام .. ونسأل الله العلى القدير لمصرنا الحبيبة التقدم و الازدهار .

    ردحذف
  7. aشكرا على هذا المقال المفيد ... ونسأل الله لمصرنا الحبيبة التقدم والازدهار فى كافة الميادين .

    ردحذف