Banner 468

الأحد، 29 يونيو، 2014

30 يونيو 2013

موقفنا من 30 يونيو 2013
من بداية إنشاء الصفحة كان أول موضوع لنا هو التحذير من الخروج على الحاكم وبيان موقف الشارع منه،
فبتاريخ مايو 2011 في بداية إنشاء الصفحة نشرنا مقال عن أقوال العلماء في حكم الخروج على الحاكم المسلم تجدها على الرابط:

وبتاريخ سبتمبر 2011 نشرنا مقال عن موقف المؤمن من الفتن تجده على الرابط التالي:


ومنذ إنشاء الصفحة نشرنا العديد والعديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تبين حكم الخروج على الحاكم والموقف من الثورات والفتن، تجد بعضها في ألبوم من الأحاديث على الرابط:

بخلاف الكتب والمحاضرات والدروس الدينية والتوضيحات التي نشرناها في هذا الموضوع على امتداد تاريخ الصفحة.
.................

فموقفنا من الثورات والخروج على الحاكم واضح وصريح من البداية، ولعل موقفنا من 30 يونيو 2013 أثار شبهات لدى البعض وتوهم لهم تغير ذلك الموقف، وتأييدنا للخروج والثورات، لذا رأينا ضرورة شرح موقفنا كاملاً كما بيناه في حينه.

بتاريخ 27 يونيو نشرنا ما يلي:


بسبب هذا المنشور تم اتهامنا بالعمالة والتشكيك فينا من كثير من متابعي الصفحة والزملاء الوطنيين لأن الجميع كان يرى أن النزول في 30 يونيو 2013 واجب وطني التنحي عنه خيانة، وكنا نرى أن قول الله ورسوله فوق كل اعتبار آخر وأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وكنا نرى خطورة النزول في 30 يونيو وما سيترتب عليه من حرب أهلية.

وحذرنا كثيراً من الحرب الأهلية.

كنا نعلم تماماً أن الهدف من 30 يونيو هو دخول مصر في الفوضى الغير خلاقة والصراع المجتمعي والحرب الأهلية دون رجعة، ذلك كان الهدف من تأجيج باسم يوسف للغضب الشعبي تجاه الإخوان وكان الهدف من مشاركة بعض الخونة في حركة تمرد، وكان الهدف من دعوة إسراء عبد الفتاح وسعد الدين ابراهيم وغيرهم من الخونة في الانتفاضة ضد الإخوان في 30 يونيو 2013، لم يكن هدف أي من هؤلاء هو الخلاص من الإخوان بل كان الهدف أن ينزل الشعب للشوارع فيُقابل بميليشيات الإخوان ويتم الاقتتال بين الجميع وتغرق البلاد في الفوضى والدماء ..

في الفيديو التالي يظهر باسم يوسف وهو يقول لا أريد رحيل مرسي:

ماذا كنت تريد إذاً بعد إبراز كل مساوئ الإخوان وتأجيج الغضب الشعبي ضدهم!! إن لم يكن رحيل مرسي إذاً لا بديل سوى الاقتتال المجتمعي والحرب الأهلية! وتحقيق الفوضى الغير خلاقة فهذا هو هدف العملاء منذ البداية!

قبل 30 يونيو حذر الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي في 24 يونيو 2013 من العنف والدخول في الحرب الأهلية تجد الخطاب بالفيديو على الرابط:


وحذر الأزهر الشريف أيضاً من الحرب الأهلية ، وأصدر بياناً قال فيه: "يجب اليقظة حتى لا ننزلق إلى حرب أهلية لا تفرق بين موالاة ومعارضة ولا ينفعنا الندم حين ذلك".
تجد البيان على الرابط:

لم ندعوا أحد للنزول خوفاً من العنف والحرب الأهلية وتنفيذ المخططات التي سبق لنا علمها والتحذير منها.

وبتاريخ 28 يونيو 2013 نشرنا ما يلي:

وفي 29 يونيو نشرنا ما يلي:


حقاً تمنينا أن يتدخل أهل الحل والعقد من الجيش المصري والأزهر الشريف في الأحداث، لم نكن نرى خلاصاً آخر.

وفي 30 يونيو نفسه نشرنا ما يلي:
للأسف الإخوان لم يدعوا لنا خياراً ..
إما الصبر على حكم الإخوان وقبول مخططات استثمار قناة السويس وجعل سيناء منطقة تجارة مفتوحة تمهيداً لتنفيذ مشروع الترانسفير ونقل الغزاويين لسيناء ونقل الصراع من اسرائيل وغزة إلى اسرائيل وسيناء .. وتمرير مشاريع سدود نهر النيل وتصدير الغاز لاسرائيل وانهاك الشعب المصري وعدم تحقيق أي اكتفاء ذاتي في أي مجال والاستغناء عن حلايب وشلاتين والاستمرار في إضعاف قوى الجيش المصري والشرطة باستهدافهم وقتلهم والافراج عن الإرهابيين واستجلابهم من حول العالم لمصر لتتفتت مصر تدريجياً حتى تنتهي وتستنزف فيتم احتلالها بسهولة وتصبح اسرائيل الكبرى من ناحية النيل مضمونة .. وسط صمت جميع المصريين.

وإما الخروج على حكم الإخوان ومن يشاركهم في مخططاتهم ورفضها والمخاطرة بما قد يترتب على ذلك من شلالات الدماء وأنهار من الآهات وحرب أهلية وربما تتطور الأمور لعشرية سوداء وتكرار لأحداث الجزائر لا قدر الله وسنين سوداء نعيشها طالت أو قصرت إما تتفتت مصر بعدها وتتقسم أرضها بأيادي عميلة جديدة تتصدر المشهد وإما تبدأ مصر بعدها في استعادة عافيتها لما قبل 25 يناير 2011 تدريجياً معلق ذلك بمشيئة الله إن شاء ..
هذا ما نرى خيارين كلاهما مر .. نحن بين نارين أيها نختار وأين نسير !
ويبدوا أن مصير الوطن لا يحركه أنا وحدي ولا أنت بل يحركه جموع الشعب الغالبية التي اختارت الطريق الثاني..

ونرجوا حقيقة أن نكون مخطئين ومتشائمين ولا نفهم شيئاً .. وأن يخيب الله ظنوننا وأن تكون سرابا لا أصل له ولا حقيقة.

ماذا نقول وقد أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة !

اللهم دبر لنا فإنا لا نحسن التدبير .. اللهم نجنا مما يراد بنا .. اللهم اغفر لنا وارحمنا وأنت أرحم الراحمين .. اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون .. اللهم امكر لنا ولا تمكر علينا .. اللهم كن معنا ولا تكن علينا .. اللهم احفظ أوطاننا وأهلنا وإخوتنا .. اللهم ردنا لدينك رداً جميلاً وإن أردت بقوم فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين ولا فتانين.

(تجد البوست على الرابط التالي):

.................................................
أيضاً في 30 يونيو نشرنا ما يلي:

ما يحدث الآن في الشارع.. عفويا أو وفق تخطيط.. هو نتيجة لأحداث 25 يناير.. ومرحلة كنا سنصل إليها شئنا أم أبينا.. هذا مسار يجبرك فيه العدو على أن تختار بين طرق يحددها هو لك.. ولا بديل لك عنها.. ويتبقى للدولة محاولة المرور من أحد هذه الطرق بأقل قدر من الخسائر.. استعدادا للحظة تتخلص فيها من المسار الذي يرسمه لها العدو..

كان هدف الصفحة الأول عند نشأتها هو درء الفتنة في أحداث يناير.. فاصطدمت بحائط ضخم من الجهل والغفلة وإنعدام الوعي.. فتطور الهدف بعد ذلك إلى التوعية.. بنشر الأحاديث النبوية.. والحقائق والترجمات.. والمساعدة في استعادة الثقة في قوات الأمن والجيش.. وفتح العيون على ما يجري في محيطنا العربي...

ولم يكن هناك مناص من الإصطدام من وقت لآخر بحقائق تمس الإخوان المسلمين وتيار الإسلام الجهادي والسياسي على العموم... ولعل ما قامت به الصفحة في هذا الإتجاه يمثل جزءا من دافع حركة الشارع الآن.. مما قد يجعل البعض يظننا على رأس فتنة.. أو ممن يبدلون دينهم بحرمة الخروج على الحاكم في شأن وتحليله في شأن آخر..

لا ندري.. لعلنا منغمسون في فتنة ولا نعلم بهذا.. ولا ندري ما يحمل لنا الغد.. يبقى أمام الإنسان عدل الله دوماً الذي أعطاه الإختيار.. بين الخير والشر.. لم تقم الصفحة إلا بنشر المعلومات والحقائق.. ولم تكن كغيرها مصدراً للشائعات.. بل حرصنا بمجهودات تعتمد على أدوات متواضعة وبمشاركتكم أن نمثل إعلاما بديلاً يضع أمام الناس حقائق خطيرة غابت عن الجميع..

لا نتمنى فتنة لهذا الوطن العزيز وندعو الله ألا نكون دعاة لها.. ونثق في الله أن يعفو عنا ويحاسبنا بنوايانا وأن ينجي وطننا سالما.. وأن يحفظ قواتنا المسلحة درعاً حامياً للوطن.. وأن يمكنــّـها مع قوات الشرطة من أن تحفظ دماء المصريين وأمنهم
...............
سلطان

(تجد البوست على الرابط التالي):

عندما وجدنا الدعوات العديدة للنزول في 30 يونيو ومخالفتنا حقاً للتيار ومخالفة حتى هوانا، رأينا ضرورة تحذير النازلين من المخاطر التي قد يعرضوا أنفسهم ويعرضوا الوطن لها، فنشرنا البوست "إذا تجردت أو تمردت هناك خط احذر أن تصل إليه احذر الدماء":

إذا تجردت أو تمردت فأمامك خط احذر أن تصل إليه.
احذر الدماء لا تتورط في دم .. فذهاب مصر هين وقطرات الدم ليست بهينة.
احذر دم المسلمين .. واحذر دم الذميين المعاهدين.
حتى لا تكون خصماً أمام الله ورسوله.
كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه.
لزوال الدنيا (وليس مصر) أهون عند الله من قتل امرء مسلم.
لهدم الكعبة أهون عند الله من دم امرء مسلم.
لا ترجعوا بعدى كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض.
لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار.
إن الملائكة تلعن أحدكم، إذا أشار إلى أخيه بحديدة، وإن كان أخاه لأبيه وأمه.
لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يُصِبْ دماً حراماً.
كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو مؤمن قتل مؤمنا متعمداً.
من قتل مُعاهداً لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما.
قال النبي من آذى ذمياً فقد آذاني.
من أعان على قتل أخيه بشق كلمة لقي الله يوم القيامة وقد كتب بين عينيه آيس من رحمة الله.
والذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قتل ، ولا يدري المقتول على أي شيء قتل.
إذا كانت الفتنة بين المسلمين فاتخذ سيفاً من خشب.
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله (أي فرح) لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا.
كن المقتول ولا تكن القاتل.
كن كخير ابني آدم يبوء بإثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار.
كانت هذه أحاديث مختلفة للنبي صلى الله عليه وسلم بعض من كثير.
إن لم تجد مفراً من التورط في الدماء فعد إلى بيتك وليسعك بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية .. اخسر دنياك ولا تخسر آخرتك.
شيوخك وأئمتك وقادتك لن ينفعوك ويوم القيامة لن يحملوا وزرك لكل وزر لا ينقص ذلك من أوزاركم ولا أوزارهم شيئاً وكل يقول نفسي نفسي .. فأول ما يحاسب عليه العبد الصلاة وأول ما يُقضى فيه يوم القيامة بين الناس الدماء يأتي المقتول وقد حمل رأسه وأعضائه تقطر دماً يقول: يا رب سل هذا فيم قتلني؟
فقبل أن يمتد لسانك أو تتجرأ يدك على امرء مسلم أو ذمي فكر في إجابة هذا السؤال وبما ستجيب ربك ؟؟؟

(تجد البوست على الرابط):

موقفنا كان واضح جداً وصريح وهو أننا لم ندعوا أحد للنزول أو التظاهر أو الثورة مطلقاً وحذرنا من الحرب الأهلية وحذرنا من تكرار تجربة العشرية السوداء، وحذرنا من الدماء، وكنا نتمنى تدخل الجيش المصري لإنقاذ الأحداث ولم ندري تبعات ذلك فلا يعلم الغيب إلا الله وتمنينا النجاة.

ولآخر وقت لم ندعوا أحد للنزول وتم اتهامنا بالخيانة والتشكيك فينا في المقابل ولم نبالي.


واستمر توجيهنا بحفظ الدماء والأرواح وسلامة الوطن بقدر الإمكان ونشرنا توجيهات للمصريين بتاريخ 3 يوليو 2013:

- لمن نوى النزول من بيته: تواجدوا في مجموعات كبيرة حتى لا يتم الهجوم الغادر على جماعات صغيرة.
- أمنوا مداخل التجمعات بحيث لا يندس ارهابيين يفجرون أنفسهم بينكم.
- لا تطلقوا صواريخ لأنها تشوش على صوت أي ضرب ناري قد يحدث.
- لا تسلطوا الليزر على طائرات القوات المسلحة لأنها تعوق عملهم وتؤذي نسور مصر.
- لا تصدقوا أي إشاعات حقيرة عن انشقاق في صفوف الجيش أو الشرطة.
- أي شخص يشكك في المؤسسة العسكرية أو جهاز الشرطة المصرية بهذه الأوقات العصيبة هو خائن للوطن خيانة عظمى.
- أي فرد يدعي أنه من الجيش أو الشرطة في نقاط تفتيش أو غيرها اطلب هويته وتحقق من انتمائه حقيقة لمؤسسات الدولة.
- قد ينجح أفراد يلبسون ملابس الجيش أو الشرطة في الاندساس بالشارع المصري وافتعال الفتن وأحداث عنف بين المواطنين لا تصدق أبداً أنهم ينتمون لمؤسسات الدولة.
- لا تصدق أي بيانات صادرة عن المؤسسة العسكرية أو جهاز الشرطة إلا من خلال الجهات والصفحات والحسابات الرسمية فقط.
- لا تصدق أي صور أو فيديوهات تهدد ثوابت الدولة المصرية وتحقق من كل خبر قبل تصديقه وقبل نشره.
- لا تأخذوا مياه ولا طعام ولا عطور من أحد.
- احذروا أي أجانب يتواجدون بينكم واقبض على أي مشتبه به وسلمه للجيش أو الشرطة.
- أي مؤجر شقة جديد في عمارتك أو البيوت المجاورة من غير المصريين أو تبدوا عليه الريبة لا تتردد في التبليغ عنه واترك الجهات المعنية تتولى التحقق من هويته.
- احذر الصحفيين الأجانب والعرب والمصريين فهناك معدات تصوير معينة تخفي بها أسلحة.
- احذر أي عرب يتواجدون بينكم فهناك مجموعات مشبوهة من بلاد الثورات دخلت بلادنا هدفها قتال الشعب المصري.

- دورك يقتصر على المراقبة وتبليغ الجهات المعنية المسؤولة لا تتعدى دورك حتى لا تعوق عملهم ولا تجلب لنفسك مشاكل أنت في غنى عنها.
- لا تتدخل بنفسك إلا في حالة الضرورة والتأكد اليقيني من المشتبه به والثقة في إمكانياتك.
..........
تذكر هذه التنبيهات واحفظها وبرجاء النشر والتنبيه على من تعرف.

(تجد البوست على الرابط):

ونتيجة توجيهنا لمن رفض المكوث في البيوت ومراعاتنا لنصيحتهم لحفظ الدماء بقدر الإمكان لا ندري كيف فهم البعض أن ذلك يعني أننا نوجه الناس للنزول في الشوارع ونؤيده وانهالت الاتهامات على الصفحة! ونشرنا ما يلي في 1 يوليو 2013:




أيدنا موقف الجيش المصري بالطبع أهل الحل والعقد وكان ذلك واضحاً جلياً رغم عدم دعوتنا للناس بالنزول.
ونشرنا:

وفي 2 يوليو نشرنا:
لقد كان الهدف الأول لهذه الثورات هو إبعاد الحكم العسكري عن الدول العربية وإضعاف الجيوش العربية واستنزافها.

وتحت اسم الديمقراطية حذرت الولايات المتحدة الأمريكية الجيش المصري من التدخل في ثورة 25 يناير 2011 وطوال الفترة الماضية لأن ذلك يعني أن الجيش المصري يرفض التحول الديمقراطي الذي يريده الشعب وبالتالي من حق أمريكا التدخل العسكري بمصر لتحقيق مطالب الشعب.

واليوم الجيش المصري تحرك تحت غطاء شعبي ليحقق أهداف الجموع المحتشدة وينقذ الوطن قبل فوات الأوان.

وحتى لا يستغل أحد حراك الجيش في هذا الوقت ويتهمه بتدبير انقلاب وبالتالي تدخل القوات الأجنبية مصر وتستبيح عرضها .. على كل مصري الآن الدخول على صفحات الدبلوماسيين الأمريكيين وتوضيح أن الشعب المصري يعشق جيشه وأن الجيش لا يقوم بانقلاب عسكري بل يلبي مطالب الشعب والجيش فقط ينفذ مطالب الشعب لا أكثر.
ساند الجيش المصري العظيم.

(تجد البوست على الرابط التالي):

ونشرنا:

وبعد موقفنا المؤيد للجيش ورغم أننا لم ندعوا للنزول مطلقاً زادت الاتهامات ونشرنا ليس كل ما يعرف يقال:

الآن هو وقت شرح موقفنا حينها حيث أصبح للوطن رئيس وطني واعتراف دولي بشرعيته واستقرار نسبي في الشارع المصري.

تأييدنا لـ 30 يونيو 2013 كان بعد نزول الشعب وبعد تحرك الجيش المصري والأزهر الشريف، لم ندعوا أحد لنزول قبل ذلك مطلقاً لم نؤيد أي ثورات ولم ندعوا لأي ثورات.

ما حدث ببساطة كان عزل شرعي بقيادة الجيش المصري والأزهر الشريف اكتسب شرعيته أمام المجتمع الدولي من الشعب المصري العظيم.

القوة بيد الشعب هو المبدأ العريض الذي اقتحمونا به واستمدوا منه شرعية الخونة، وما كان دور المخابرات المصرية العظيمة إلا استخدام هذا المبدأ ذاته لاستمداد شرعية الوطنيين وانقاذ الوطن.

تخيل لو حدث ذلك العزل دون شرعية شعبية ودون وجود الشعب بالشوارع، لرفض المجتمع الدولي تدخل الجيش ولظل الاعتراف بمرسي رئيساً قائماً حتى الآن ولتجمهرت جموع الإخوان والعملاء وأتباعهم في الشوارع لكسب شرعية أمام المجتمع الدولي وهو ما حاولوا تنفيذه رغم كل شئ في رابعة والنهضة واحتلال ميادين مصر، ولعل وقتها لنزلت جموع الشعب المصري معارضي الإخوان للتنديد بهم والاشتباك معهم، ولكان أمامنا أحد خيارين إما أن يتراجع الجيش ويظل مرسي الخائن رئيساً ونتحمل تبعات ذلك من المشانق التي ستعلق للجميع وإما أن يتم التدخل العسكري الأجنبي في مصر.

ولو لم يحدث عزل ولا نزول ولا تدخل من الجيش ولا الأزهر لكنا بدأنا في مرحلة تصفية المعارضين وإحكام القبضة الإخوانية على الدولة واغتيال كبار المسؤولين واقتحام الأزهر وأخونة كل مفاصل الوطن ولكنا الآن دولة ملالي إيران 2.

فالموقف حقاً كان خطير .. خطير لأقصى درجة .. وقد ضحى الجيش المصري بنفسه أمام فوهات المدافع وخاض المغامرة التي لا بديل عنها واختار أقل الطرق ضرراً، فقط حفاظاً على مصر وشعبها.

وقد وضح الجيش المصري خطورة ذلك الموقف فيما بعد وشرحه وبينه في فيديو نشره أدمن الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة تجده على الرابط التالي:



بتاريخ 3 يوليو نشرنا ما يلي:

بتاريخ 3 يوليو 2013 نشرنا ما يلي:

وحمدنا الله تعالى على زوال جزء كبير من المخطط:

30 يونيو 2013 لم تكن ثورة وقد نشرنا في 8 يوليو بوست نوضح فيه ذلك:
ماحدث بمصر ليس ثورة .. الثورة مرتبطة بالغضب والهياج والعشوائية والتخريب ..
لكن ماحدث هذه الأيام بمصر لا يشتمل هذه الأوصاف ..
أسر مع أطفالها تسير بالشوارع .. عائلات جلست بالكراسي تحت بيوتها .. سيارات ومواصلات عامة تطلق الكلاكسات على طول الطرقات .. شباب وعائلات يسيرون جماعات وفرادى بالشوارع حاملين أعلام مصر حتى يصلوا إلى أماكن التجمع وفي هذه التجمعات تجد حشود واقفة البعض يغني أغاني وطنية والبعض يهتف هتافات حماسية كثير يحملون عبارات تعبر عن أسباب وجودهم بالشارع .. والبعض يقف متفرج .. الابتسامة والضحكات على وجوه الجميع .. تتسرب إليك مشاعر السلام والهدوء لا الغضب ولا العنف .. وأعلام مصر تسود المشهد وتغطي على ألوان وأشكال البشر .. هذا المشهد لا يتوافق مع مفهوم الثورة .. كل الحكاية أن الشعب المصري ترك بيوته ونزل يقف ويسير في الشوارع في تجمهر شعبي على مستوى الجمهورية أشبه بالكرنفال.

(تجد البوست على الرابط):

أيدنا الحراك الشعبي لا الثورة .. بعد حدوثها بالفعل لا قبلها .. تخوفنا من الحرب الأهلية وضياع الوطن والتدخل الأجنبي وخيب الله ظنوننا ولله الحمد بفضل جهود رجال الجيش المصري والأزهر الشريف والشرطة المصرية والمخلصين من أبناء الوطن.

أيدنا موقف الجيش المصري بوضوح، رغم أن الكثير شكك في الأحداث خاصة لمشاركة البرادعي، ولكننا كنا نوقن بالجيش المصري ونعلم أنه لابد من استخدام البرادعي لإعطاء شرعية لتحركات الجيش المصري أمام الحكومات الأجنبية، وبالفعل تم استخدام البرادعي لتحقيق مصلحة وطنية ثم تم كشفه وحرقه أمام الشعب المصري.
ونشرنا:


بتاريخ 16 يوليو نشرنا ما يلي:

نعم هو انقلاب على المؤامرة، ذلك الانقلاب الذي كان يخشاه العملاء من أول يوم حين نادوا يصرخون بعد تنحي مبارك بالفلول والثورة المضادة وما كان صراخهم إلا خوفاً من يوم كـ 30 يونيو 2013 يستيقظ فيه الشعب ويقلب المؤامرة عليهم ويلفظ العملاء فلا ينالهم من الكعكة نصيب.

ذلك الانقلاب على المؤامرة والصحوة الشعبية الذي قال فيها الخبير الجيوسياسي توني كارتلوشي في أبريل 2011 أنه هو أمل مصر الوحيد وقد ترجمنا مقاله حينها (تجده على الرابط):
http://revfacts.blogspot.com/2011/05/egypts-revolution-doing-damage-control.html

نشرنا بعد ذلك موقف الخبراء الأجانب من 30 يونيو 2013 نفس الخبراء الذين استعنا بهم لتأكيد أن الثورات العربية ما هي إلا مؤامرات أجنبية وثورات ملونة وربيع عبري وخريف عربي.

وبينا موقف الخبير الجيواستراتيجي ويبستر ترابلي فيما يلي:

يقول الجيوسياسي المعارض لسياسات أمريكا ويبستر ترابلي:
اذا اعترف الغرب أن ماحدث في مصر هو انقلاب عسكري فسيتم منع الدعم العسكري عن مصر .. ويقول ويبستر لكن هذا ليس شرط فالرئيس الامريكي هو الذي بيده القرار ويمكنه الاستمرار في تقديم الدعم حتى لو ثبت أن ماحدث هو انقلاب عسكري.

المعونة الامريكية هي في الحقيقة من شروط اتفاقية كامب ديفيد فالسادات اشترط تقديم دعم عسكري للجيش المصري لقبول الاتفاقية .. وفي حالة الغاء أمريكا للدعم فستقوم مصر بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد.

ويقول ويبستر أن مجموعة من المجانين مع مرسي قاموا في بداية شهر يونيو بعمل اجتماع سري على الهواء مباشرة لمهاجمة أثيوبيا وتمويل جماعات ارهابية داخل اثيوبيا أو ارسال الجيش المصري لقصف سد أثيوبيا وهذه جريمة على الهواء مباشرة قد تعاقب مصر عليها دولياً !

كذلك حدث اجتماع في مصر بخصوص اعلان الحرب على سوريا ليتم أيضاً ارسال الجيش المصري في حرب خارج الحدود إلى سوريا نيابة عن القوى الغربية.

مرسي منع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا بينما لم يقطع العلاقات مع اسرائيل !!

مرسي كان ينوي ارسال الجيش المصري لسوريا واثيوبيا وتفتيته واضعافه في حروب خارج الحدود المصرية.

يقول أن مصر وسوريا كانتا في يوم دولة واحدة ! فكيف يتم ارسال الجيش المصري لحرب نفس الدولة تقريباً !! فكلاهما عربي !
ويقول ان الكثير يعتقد ان الجيش المصري تتحكم به أمريكا لكن ذلك ليس صحيح فالجيش المصري مؤسسة عريقة ولم يأخذ الإذن من أمريكا للاطاحة بمرسي بل وضعهم أمام الأمر الواقع ..
يقول أن ماحدث في مصر ليس انقلاب عسكري بل رد فعل مضاد للمؤامرة وضد مصالح أمريكا (انقلاب على المؤامرة).
يقول كذلك تيري ميسان الصحفي الفرنسي المعروف بمواقفه المعادية لاسرائيل قال أن مافعله الجيش المصري ضد مصالح أمريكا.
ويقول مصر دولة وليست جمهورية موز.
بالفيديو:

(البوست على الرابط):

وفي 17 يونيو 2013 نشرنا لقاء آخر لنفس الخبير ويبستر ترابلي:
الخبير الأمريكي المعارض لسياسات أمريكا "ويبستر ترابلي" يقول:
أول ما فعله مرسي حين وصل للحكم قام بقبول قرض من صندوق النقد الدولي ومن المعلوم أن هذه القروض تستنزف الدولة وتؤدي للعبودية للقوى العالمية .. قرض مرسي من البنك الدولي كان بشروط منها مضاعفة سعر البنزين ورفع الدعم وهو ما أجج الغضب الشعبي ضده وهو سبب سقوطه.
معركة الجيش السوري في القصير قضت على كثير من الارهابيين ووضعت القوى الخارجية في مأزق كبير لذلك نجد الاعلام لا يتحدث عن سوريا مثل السابق والموقف تغير كثيراً لصالح سوريا.
فرانسوا هولاند و ديفيد كاميرون طلبوا من أوباما التدخل العسكري الفوري في سوريا لإنقاذ الموقف وهو رفض لأنه سيقابل برفض شعبي عالمي ليس في صالحه.
المؤتمر الذي تم في مصر تحت مسمى "دعوة للجهاد في سوريا" كان ينوي مرسي به ارسال الجيش المصري ليحارب في سوريا نيابة عن القوى الغربية وهي القشة التي قسمت ظهر البعير حيث يرفض الجيش المصري ذلك شكلاً وموضوعاً.

ولطالما رفض مبارك ارسال الجيش المصري لأفغانستان أو العراق أو خارج الحدود المصرية
ورفض السماح بوجود قواعد أمريكية في مصر
ورفض التعاون مع اسرائيل
ورفض وقف المشروع النووي (مفاعل الضبعة الذي تم تدميره أثناء نكسة 25 يناير).
يراد لأوباما الآن أن يسقط حيث هناك شبكات مثل ويكيليكس تسرب أخبار تؤجج غضب الشعب الامريكي ضد اوباما مثل اخبار عن مراقبة الانترنت وحجر الحريات وهذه القوانين موجودة من زمن لكن تثار الآن لاضعاف اوباما والتخلص منه .. فأخبار حرب ليبيا والعراق وسوريا ومصر لا تؤجج غضب الشعب الامريكي بقدر المواضيع التي تخصهم.

ويؤكد ويبستر ترابلي أن ماحدث في مصر ضد مصالح القوى العظمى فمشروع زرع الاخوان صناعة المخابرات البريطانية لزعامة العالم العربي قائم منذ 80 سنة والآن يبوء بالفشل.
بالفيديو:

(البوست على الرابط):


وكان موقفنا المؤيد للجيش المصري واضح على طول الخط.
ونشرنا:

وفي 18 يوليو نشرنا:


بتاريخ 25 يوليو 2013 نشرنا ما يلي:

ونشرنا ما يلي بتاريخ 25 يونيو 2013:
سيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي لا يدعوا لحرب أهلية وليس هو من فرق الشعب.

الإرهاب الحالي كان مقدراً له أن يحدث لو لم يتنحى الرئيس السابق محمد حسني مبارك.
كان هناك تهديدات بتفجير ميدان التحرير بمن فيه بالإضافة لعديد من التفجيرات والجرائم في سائر أنحاء مصر المعمورة بالإضافة لبوارج أمريكية تواجدت في قناة السويس استعداداً للتدخل بزعم حماية المدنيين حين يعطي خونة الداخل ساعة الصفر .. وكلمة اللواء عمر سليمان "في هذه الظروف العصيبة" ونظراته ونبراته تشرح الموقف آنذاك دون مزيد من الكلام.

الإرهاب الحالي كان مقدراً له أن يحدث لو فاز الفريق أحمد شفيق برئاسة الجمهورية وسواء كان هو الفائز أم لا .. ففي حالة فوزه كانت ستحدث تفجيرات في سائر أنحاء الجمهورية المصرية ..
تنازل الجيش المصري وتنازل الشرفاء العارفين بالمؤامرات الرهيبة .. تنازلنا من أجل مصر وشعبها .. #مصر فقط.
لم يكن من الممكن التصرف حينها .. حين نجح عملاء الطابور الخامس في زعزعة ثقة الشعب بجيشه ومؤسساته ودولته .. ونجح في احباط الروح المعنوية للشرطة المصرية والقوات المسلحة المصرية وشرفاء الوطن.

الإرهاب الحالي كان مقدراً له أن يحدث لو بقي مرسي في الحكم يوماً إضافياً كان سيتم التعدي على المتظاهرين بالشوارع وقلب مصر لساحة حرب أهلية واغتيالات واعدامات جماعية كما فعلوا من قبل في إيران والتاريخ شاهد.

وانظروا لليبيا واليمن وسوريا .. لتعلموا لسنا نحن من ندعوا للإرهاب ولسنا نحن من نريد خراب البلاد ولسنا نحن من نهلل على قصف الناتو واسرائيل لبلادنا .. بل هم حثالة آن الأوان لقطفها قال لهم العقيد معمر القذافي من أنتم؟

والآن عادت الثقة واستعادت القوات ترابطها وتلاحمها وقوتها .. وأصبحت الدولة المصرية هي سيدة الموقف وهي الفاعل لا المفعول به ..

وما فعله الجيش المصري هو الانتظار والصبر حتى تتكشف الحقائق وتزول الغمامة من أمام العيون وتعود الثقة المتعمد تفكيكها ... ليسطر استراتيجية جديدة في مقاومة حرب اللاعنف والطابور الخامس وحروب الجيل الرابع .. والآن نحن نحرك أحجار اللعبــــة بإذن الله.
(تجد البوست على الرابط):


ونشرنا كذلك بنفس التاريخ الموقف من وجهة نظرنا بناء على ما لدينا من معلومات:

لماذا يطالب الجيش المصري بدعم الشعب ونزوله إلى الشوارع للتعبير عن مواقفه ؟
ببساطة لأنه في الأعراف الدولية لم يعد معترفاً بالأحكام العسكرية والانقلابات العسكرية والمجتمع الدولي أصبح مختلفاً عن الماضي .. فالآن الدولة التي تقوم بانقلاب عسكري أو تنصب حاكماً عسكرياً أو تعلن أحكام عرفية أو قوانين طوارئ .. تُفرض عليها عقوبات دولية وحصارات اقتصادية وقد تصل لتدخل عسكري خارجي في شئون الدولة وخاصة إذا كانت الدولة في منطقتنا العربية التي هي مطمع لجميع الغزاة على مر التاريخ.

وقد استخدم المجتمع الدولي قوة الشعوب لإسقاط الأنظمة العسكرية القوية وهذا ما فعلوه حين قاموا بتدريب عملاء الطابور الخامس في فريدوم هاوس وأكاديمية التغيير وموفمنتس دوت أورج وجلوبال فويسيس وغيرها من منظمات المجتمع المدني .. لقد استخدموا قوة الشعوب لتحقيق أهدافهم الاستعمارية تحت غطاء الديمقراطية وارادة الشعوب ضد حكامها.

والآن الجيش المصري يحاربهم بنفس منطقهم وبشرعيتهم التي يعترفون بها فهم تحت اسم الديمقراطية وحكم الشعب نفسه بنفسه يريدون اسقاط الجيوش .. ونحن تحت اسم الديمقراطية وقوة الشعب وحكم الشعب نفسه بنفسه نعطي الشرعية لجيشنا أمام المجتمع الدولي وبنفس قوانين اللعبة الجديدة .. حتى لا يجرؤ المحتل الأجنبي على التدخل العسكري في بلادنا .. ولا يمكن أن نترك المحتل يفرض العقوبات على جيشنا وبلادنا أو نترك قدمه تدنس أراضينا.

الحروب الآن لم تعد جيش في مقابل جيش وهذا النوع من الحروب يسمونه اليوم تقليدياً ونحن نواجه حروب من الجيل الرابع والتي وضحناها مسبقاً في هذا الرابط:
.......
هذا هو الموقف بوضوح شديد .. هل هذا خروج على الحاكم ؟ هل هذه ثورة ؟ أم دفاع عن الوطن والأرض والدين وفق متغيرات العصر التي فرضت علينا ؟

هذا هو التوصيف السياسي للمشهد وأسباب الدعوة للنزول بالشوارع والذي يحتاج دراسة من أهل الفقه والفتوى ليضعوا الأحكام الشرعية المستمدة من مصادر التشريع الإسلامي وبما يتوافق مع تغيرات العصر لمواجهة حروب الجيل الرابع فالدين الإسلامي صالح لكل زمان ومكان..

(تجد البوست على الرابط):

ورغم موقفنا المؤيد للجيش المصري إلا أننا استمرينا في عدم دعوة الناس للنزول للشوارع حتى حين طلب الجيش التفويض لخوفنا من النتائج وحرمة الدماء ومراعاة لمسؤوليتنا الفردية أمام الله تعالى وبتاريخ 26 يوليو نشرنا:


ونشرنا موقف فضيلة مفتي الجمهورية الأسبق الشيخ نصر فريد واصل:
قتال الجيش محاربة لله ورسوله..وعزل مرسى أخف الضررين ولا يخالف الشريعة.

قال الدكتور نصر فريد واصل، مفتى الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن قرار عزل محمد مرسى من الرئاسة لا يخالف الشريعة الإسلامية، لأنه كان مسئولا مسئولية كاملة عن أمن الوطن، وعليه أن يراعى الواقع الفعلى حتى ولو تنازل عن الحكم وفقا للقاعدة الشرعية التى توجب اختيار أقل الضررين دفعا لضرر أعظم، لافتا إلى أن الصراع الحالى دنيوى ولا علاقة له بالخلافة أو الدين.

وحول دعوات الاستقواء بالخارج التي يرددها البعض، قال "واصل" إنها جريمة لا يمكن قبولها، كيف نستقوى بالأجانب ليحتلوا بلادنا ونحن مأمورون بالجهاد ضدهم؟

وحول فتوى الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح التي طالبت بـ "بذل النفس للدفاع عن الشرعية"، قال "واصل": بذل النفس يكون مع العدو الذى يقاتلنا، مع العدو الكافر فقط، وليس ضد بعضنا البعض.

وأضاف "واصل" فى حوار مع "mbc – مصر"، أن الجيش خط أحمر، وقتال الجيش محاربة لله ورسوله، ومن قتل فى تلك الحالة، فهو معتدٍ بعيد كل البعد عن الشهادة، ومن قتل وهو يدافع عن نفسه أو عرضه أو ماله فهو شهيد، وإذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول فى النار، كما أخبر صلى الله عليه وسلم.
المصدر:

(تجد البوست على الرابط):

لدرجة أن البعض ظن أننا ننتمي لتنظيم الإخوان!!! لأننا لم ندعوا لأي خروج أو نزول.
ونشرنا:
كل شوية حد يدخل يقولنا اتخدعنا فيكوا وصفحة مش عارف ايه ويشتم !!
كانوا فاكرين اننا اخوان باين !!
هل لأننا ذكرنا حكم الخروج على الحاكم وحذرنا من الثورة على مرسي اعتقدتوا اننا اخوان متخفيين !!!!!!!!!!

ما دفعنا لقول تلك الأحاديث النبوية الشريفة رغم بغضنا لمرسي في الله وعلمنا بأنه جاسوس عميل هو التزام السنة لا الانتماء لفرقة بدعية،، وقد قلنا تلك الأحاديث في عهد مبارك وفي عهد مرسي ولم نخفي شيئا مما لدينا من علم ولم نكتمه عن الناس.

الخروج على الحاكم حرام إلا بشروط:
1. أن يكفر كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان.
2. أن لا يؤدي الخروج إلى فساد أكبر منه.
3. أن يتوافر البديل المسلم الذي يجتمع عليه الناس.
.....
ولا أي شرط من دول كان موجود سواء في الخروج على مبارك أو في الخروج على مرسي.
أنتم أول من كفرتم مبارك وابتدعتم سنة المظاهرات والخروج وعلمتم الناس التغيير السلمي والعنيف واللا عنيف فما علمتموه للناس أذاقكم الناس إياه فلا تلوموا إلا أنفسكم.
خرج الناس على مبارك وتم الاضطرار لعزله حفظا للأرواح وانتهى أمره.
تم تنصيب مرسي بعده بانتخابات وديمقراطية وصناديق ومهلبية وأصبح حاكم بانتخابات غربية مستوردة بدون بيعة رغم أن الخروج على مبارك كان حرام وذلك لأن الإمام المتغلب إمام، وتلزم طاعته،، وهو حاكم جبري مثله مثل أي حاكم آخر لا على منهاج النبوة ولا يقرب منها مقدار أنملة.
حذرنا من الخروج على مرسي مرارا ومع ذلك خرج الناس وتم عزله من أهل الحل والعقد مراعاة للدماء وحفظاً للأرواح، من جماعة ارهابية لم تكن لتتقي الله في الناس وكانت ستسفك دماءهم، وتقيم لهم المجازر والمشانق فكان الأقرب هو عزله، وانتهى أمره وتم تنصيب حاكم جديد والإمام المتغلب إمام وتلزم طاعته.

وها أنتم تفرقون جماعة المسلمين وتنكرون غالبية الشعب الساحقة المؤيدة للحاكم الجديد وبطانته، وتخرجون مجدداً مفارقين للجماعة مكفرين للناس مستحلين دماءهم كل ذلك في سبيل الكرسي والصندوق والديمقراطية والحكم ودنيا فانية بغيضة وحزبية منتنة.

وللعلم مرسي يختلف عن مبارك فشرعاً لا تجوز ولاية المريض ولا العاجز ولا المجنون، ومرسي كان مريض نفسيا وعصبيا ولا يصلح لحكم البلاد وكان عاجز عن إدارة الدولة فشرعاً يجب على أهل الحل والعقد عزله بشرط ألا يترتب على ذلك مفسدة أعظم من بقاؤه.

وقد قدر الجيش المصري حامي البلاد وأهل الحل والعقد في هذا الزمان الأمور بما لديهم من مقاييس ومعلومات وأدركوا أن أهون الأمور هو عزل ذلك الخائن الجاسوس وقد تم بحمد الله وفضله ومنته على المسلمين وتخلصنا من حكم فرقة بدعية محرفة لدين الله رب العالمين.

أمامكم حلين إما أن تدخوا في جماعة المسلمين تحت راية إمامهم وحاكمهم الشرعي الذي أجمع عليه عامة المصريين، وإما أن يبقى حكمكم في دين الله خوارج.

(تجد البوست على الرابط):

فيما بعد صرح المتحدث الرسمي للقوات المسلحة بأن ما يحدث هو جيل جديد من الحروب (حروب غير نمطية – حروب الجيل الرابع) وقال:
هناك حرب من نوع جديد تدار في منطقة الشرق الأوسط.. وهناك ما يسمى: الحروب غير النمطية..
وهي الحروب التي لا يتم فيها استخدام الأسلحة بعيدة المدى.. أو عبور الحدود.. ولكن يتم توفير وسائل وآليات معينة.. لتحريك المواطنين داخل الدولة.. وتحريك بعض عناصر هذه الدولة.. للعمل ضد الدولة نفسها.. وإيجاد حالة من عدم الاستقرار.. وإيجاد بؤر وأماكن في الدول غير مسيطر عليها من قبل الدولة.. والسيطرة العقلية بواسطة دول أخرى على بعض المواطنين في هذه الدول..
هذه هي الحالة التي نراها اليوم في كثير من دول الشرق الأوسط.. فهذا كله يمكن أن يدرج تحت اسم حرب المعلومات.

وقد بينا هذه الحروب التي تستغل قوة الشعوب لتنفيذ حرب اللاعنف لاحتلال الدول وإفشالها وتفتيتها وإضعاف جيوشها في مقال مفصل تجده على الرابط:

واتضح أن هذا التوصيف الذي بينه المتحدث العسكري لحروب الجيل الرابع هو ما بيناه وشرحناه مسبقاً مراراً وتكراراً.

مما سبق يتضح أننا (ثورات وحقائق سرية):
1. لم ندعوا أحد للنزول في الشوارع منذ بداية الصفحة حتى اليوم.
2. لم ندعوا لأي ثورات ولم نشجع على أي خروج.
3. الموقف ثابت من التزام النصوص في حكم الخروج على الحاكم.
4. وجهنا الجموع التي رفضت التزام البيوت بحفظ الأرواح والوطن قدر الإمكان.
5. تأييدنا كان لعزل مرسي الخائن العميل المنتمي لفرقة بدعية من قبل أهل الحل والعقد من الجيش والأزهر الشريف بغطاء شعبي لمواجهة المجتمع الدولي في حروب الجيل الرابع.

ولله الحمد بعد عام من ذلك الخطر المحدق أصبح لمصر رئيساً وطنياً نحسبه صادقاً أميناً ولا نزكي على الله أحد، وتم دحر رؤوس الجماعات الإرهابية واحالتهم للسجن والتحقيق، وتم فتح قضايا التجسس والعمالة والتمويل الأجنبي، ولازال الوطن يلاقي المخاطر والتهديدات والتحديات الصعبة، ولعل أخطر شئ هو أن الثورات أصبحت جزء من تكوين المجتمع وهي ثقافة غربية دخيلة مخالفة للشريعة قد تكون في صالحنا اليوم وقد تضرنا غداً كما أضرتنا أمس، ولازالت تتصدر قوات الجيش والشرطة تلقي الضربات والخسائر حفاظاً على الشعب والوطن، ولازالت محاولات الخونة بهدم الوطن والدين والهوية والأعراف مستمرة، ولازالت محاولات علمنة مصر وتغريبها مستمرة، ولازالت محاولات فرض النظام العالمي الجديد والدين العالمي الموحد قائمة ومستمرة، ولازالت حروب الجيل الرابع مستمرة، فزنا في جولة وأمامنا جولات كثيرة، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.



هناك تعليق واحد:

  1. لقد أيدتم الانقلاب وطلع لكم ديكتاتور جديد يسمى "السيسي"
    رضعتم الديكتاتورية سنوات حتى أصبحتم لا تستطيعون العيش إلا في ظلها
    الرئيس مرسي الذي فاز في الانتخابات بطريقة شرعية لم ترضو به، والسيسي الذي صعد بانقلاب واضح تفرحون به

    ردحذف