Banner 468

الثلاثاء، 28 يونيو، 2011

الفوضى الغير الخلاقة

الفوضى الخلاقة في اللاتينية القديمة تعني
ORDO AB CHAOS
و هو مصطلح موجود في القاموس الماسوني
Antichrist = Anarchie = A



الفوضى الخلاقه مصطلح فى الماسونيه و عقائد الإلحاد و الشرك انتشر المصطلح مع غزو العراق ، وهو مصطلح ماسوني ، يقصد به تكوين حالة تغيرات محددة في المجتمع بعد أحداث فوضى مقصودة.


الفوضى الخلاقة مفهوم مبني على نظرية الانفجار الكوني و أن الكون كله خلق من الفوضى و أن الفوضى هي التي خلقت الكون بدون إله واحد قادر على ذلك و بالتالي فالفوضى التي يمكن صناعتها الآن في العالم ستخلق في النهاية نظاماً عالمياً موحداً !! و في الواقع هذه عقيدة ملحدة عليلة خاطئة و مخالفة للحقيقة .. و هذا المصطلح العقائدي الفاسد تم إطلاقه في مشروع يصب في العالم العربي لافتعال فوضى مدبرة تؤدي إلى خلق واقع جديد يحقق في النهاية نظام قطبي عالمي موحد تكون السيادة فيه لليهود.


الفوضى فوضى ولو اختلفت الصفات التابعة لها بين أن تكون خلاقة أو منظمة!‏
يعني مصطلح فوضى AN_archie اللاسلطة أي انتفاء السلطة ومؤسساتها وغيابها على اعتبار أن الجزء الأول من المصطلح AN يعني الانتفاء, بينما يقصد بالجزء الثاني منه Archie السلطة. ويتضمن المصطلح العربي ( الفوضى ) المعنى نفسه, فالمجموعة الفوضوية هي الجماعة التي يتساوى أفرادها ولاقائد  لهم و هم المعروفين في المجتمع باسم الأناركيين.


الأناركية توجد في  الرموز و المصطلحات الماسونية بمعنى : افعل ما يحلو لك .. و هي عقيدة الشيطان حيث الحرية الكاملة و انتفاء الديانات و الشرائع و الحدود :



و الطريق لتحقيق هذه الفوضى هو تدمير الشعوب ذاتياً حيث أنهم درسوا  الدين الإسلامي جيداً  و فشلوا في تحريف القرآن و السنة لأن الله هو الحافظ لهم كما أنهم يعلمون تحذيرات النبي لنا فدخلوا لنا منها وعرفوا أنهم لن يستطيعوا القضاء علينا إلا بهذة الطريقة و هى الحروب الأهليه و نشر ثقافات مبتدعة دخيلة على الثقافة العربية و الإسلامية ألفاظ جوفاء لا تحمل بين طياتها واقعاً حقيقياً تصب جميعها في التحلل و الانسلاخ من قيم و مبادئ المجتمع و الدين و هذه المصطلحات في بروتوكولات صهيون و هي ضد سنن الله في كونه فأصابع الإنسان الواحدة ليست متساوية في الطول و لا في العرض و لا في الارتفاع !! فما بالك بمليارات البشر كل منهم له شخصية و عقل و قلب و فكر و عقيدة مختلفة لا يمكن أبداً جمع هؤلاء الناس و توحيد فكرهم إلا إذا تم استنساخ هؤلاء البشر بآلات كالحاسب الآلي.


تقول بروتوكولات صهيون عن هذه المصطلحات : 
"كذلك كنا قديماً أول من صاح في الناس "الحرية والمساواة والاخاء" كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر، وقد حرمت بترددها العالم من نجاحه، وحرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة. إن أدعياء الحكمة والذكاء من الأمميين (غير اليهود) لم يتبينوا كيف كانت عواقب الكلمات التي يلوكونها، ولم يلاحظوا كيف يقل الاتفاق بين بعضها وبعض، وقد يناقض بعضها بعضاً. إنهم لم يروا أنه لا مساواة في الطبيعة، وأن الطبيعة قد خلقت أنماطاً غير متساوية في العقل والشخصية والأخلاق والطاقة".
و يقول الله تعالى : ( يا أيها الناس إنا خلقناكُم مِن ذَكَرٍ واُنثى وجَعَلناكُم شُعوباً و قبائل لتعارفوا) صدق الله العظيم
 أي أن الله خلقنا شعوباً و قبائل مختلفة لأنه لا أحد فينا كامل فالاختلاف يجعلنا نكمل بعضنا بعضاً و نتقارب باختلافاتنا فنستفيد من بعضنا البعض و نكون منظومة سليمة متجانسة في هذا الكون، ففينا الطبيب و فينا المهندس و فينا المحاسب و فينا ربة المنزل و فينا المُدرسة و فينا عامل النظافة لا يوجد وظيفة أدنى من الأخرى بل إن المجتمع لا يستقيم إلا بوجود جميع هذه الوظائف معاً بحيث يكمل بعضنا بعضاً في منظومة متجانسة مع تساوي الحقوق الآدمية للجميع.

ابتكرت جماعة الإيلوميناتي عام 1776 مشروعاً للسيطرة على المجتمعات حيث أن السيطرة العسكرية تلقى دائما مقاومة فوضع آدم وايزهاوت - الماسوني بدرجة 33 من كبار الماسون على مر التاريخ و تعتبر مؤلفاته بمثابة الدستور الذي تقوم عليه الماسونية - مشروع يهدف إلى خلق فوضى عارمة و عنف و إراقة دماء بمستوى عالمي لخلق حالة من الرعب و الخوف العالمي حتى يتحد جميع البشر على الأرض في نظام عالمي جديد نظام من رحم الفوضى لا يعترف بدين و لا قومية و لا حدود نظام عالمي إلحادي دنيوي يحكمه في النهاية المسيح الدجال كما جاء في البروتوكول العاشر من بروتوكولات صهيون نصاً : "يصرخ الناس الذين مزقتهم الخلافات وتعذبوا تحت إفلاس حكامهم هاتفين: "اخلعوهم، وأعطونا حاكمًا عالميًا واحدًا يستطيع أن يوحدنا، ويمحق كل أسباب الخلاف، وهي الحدود والقوميات والأديان والديون الدولية ونحوها .. حاكمًا يستطيع أن يمنحنا السلام والراحة اللذين لا يمكن أن يوجدوا في ظل حكومة رؤسائنا وملوكنا وممثلينا".
و الحاكم الواحد المذكور في بروتوكولات الماسونية و بروتوكولات صهيون ما هو إلا نبي بني إسرائيل المنتظر الذي يؤمن به  اليهود و الذي أخبرنا عنه النبي محمد بأنه هو المسيح الدجال.
نظام من رحم الفوضى :



و يتمثل ذلك واقعياً على أرض الواقع في جعل الدول المستهدفة بلا رئاسة لا عسكرية و لا مدنية و لا إسلامية و لا غير ذلك حتى تغرق في فوضى كاملة و لاحظ أن هؤلاء الفوضويين الأناركيين دوماً يفخرون بقولهم : الثورة بلا قائد، ثم بعد أحداث هذه الفوضى المدبرة و هدم الدولة و الحرية التحررية من كل ضوابط العرف و الشرع و الدين و الدولة و المجتمع يأتي أوان البناء على أسس و قواعد و مبادئ ماسونية و ذلك الذي يعبر عنه مسمى الماسونيين : البناؤن الأحرار.


إن الفوضى لن تخلق شئ على الإطلاق لأن هذا ضد سنن الله التي وضعها في الكون فلم نجد يوماً ذبابة خلقتها الفوضى و لا كوكباً و لا أصغر من ذلك و لا أكبر جاء من رحم الفوضى و نظريات دارون و الملحدين كلها نظريات خاطئة لا يمكن إثباتها و تنافي الواقع الذي أقرته جميع الأديان فالله هو الذي خلق كل شئ من العدم كان قبل أن يكون شئ و كان و لم يكن معه شئ يقول للشئ كن فيكون عنده العلوم كلها و ما أوتيتم من العلم إلا قليلاً .. فالفوضى فوضى حتى أن الفوضى التي يصنعونها هي ليست من العدم بل هي فوضى منظمة مخلقة مدبرة عن طريق منظمات الديمقراطية و المجتمعات المدنية و مراكز حقوق الإنسان و الفوضى ضد نواميس الله التي وضعها في الكون و بناء عليه فإن هذه الفوضى التي ستخلق في النهاية نظاماً عالمياً موحداً يحكمه المسيح الدجال يستحيل أن تحدث أو تنتظم أو تسير وفق المخططات التي وضعوها فإنهم يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين.
ما هو الربط بين الفوضى الخلاقة و ثورات العالم العربي 2011 ؟؟؟
رسمياً أذاعت كونداليزا رايس مشروع الشرق الأوسط الجديد أو الفوضى الخلاقة من خلال نشر الديمقراطية في العالم العربي و التدخل لحقوق المرأة و دعم الحرية في عام 2005
تبنى تنفيذ هذا المشروع جاريد كوهين و هو أصغر مستشار يهودي في مكتب كونداليزا رايس و هو مؤسس منظمة موفمنتس لتدريب و جمع النشطاء حول العالم و كذلك عضو في برنامج جيل جديد التابع لمنظمة فريدوم هاوس و هو أيضاً مدير الأفكار في شركة جوجل.
شاهد الفيديو فالمشروع معلن و قائم التنفيذ ليس أوهام 




لمعرفة المزيد عن منظمة موفمنتس ومؤسسها جاريد كوهين شاهد الرابط :
http://revfacts.blogspot.com/2011/07/blog-post.html

‏هناك 3 تعليقات:

  1. بارك الله فيك

    ردحذف
  2. Cool video. I always knew that Bush was the one who started the Arab Spring. And here you go, Condi Rice says exactly that...

    Keep the truth alive man!

    Good job!
    ;)

    ردحذف
  3. بارك الله فيكم واثبتوا واصمدوا فانتم على الحق والدرب الصحيح

    ردحذف